أيُّها المسلمون: إنَّ إشاعات السُّوء سلاح العدوِّ، والذي يُصغي إليها يُمَكِّن العدوَّ من الفتك بالأمَّة والوطن، وتَحسبونه هيِّنًا وهو عند الله عظيم.
ولما رَبَّى الإسلام أبناءه على إقامة الحقِّ، ونصرته، ومحبته، والشهادة به، والإعانة عليه، رَبَّى فيهم بهذه السجية خلقَ الشجاعة في النفوس؛ فأخرج منهم أُمَّة لا تهاب الخطوب، وترى الموت في سبيل إعلاء كلمة الحقِّ خيرًا من ألف حياة...
اعتبارُ الملحدين "دماء جديدة" تسري في عروق الأمة، والإلحادَ "حالة من حالات البحث عن الحقيقة" فكرةٌ ضالةٌ لها من الأخطار ما يفوق الفكرة الإلحادية ذاتها، ولا عجب فالملحد يدرك كفره وخروجه عن المألوف ومعارضته لفكرة الإله، فضلًا عن فكرة الدين، والمحيطون به يدركون ذات الأمر، ويعتبرونه -أي الملحد- حالة من حالات الضلال والكفر، التي تستوجب العقاب والردع، بل الطرد من محيطهم الاجتماعي.
- 100%
يَستخدم التفكير الإبداعي الجانبي طرقاً معينة، وبطريقة مقصودة، بهدف كسر أسس التفكير المنطقي الذي يعتبر هو الطريقة الطبيعية التي يعمل بها العقل، من أهم مبادىء التفكير الجانبي: تمييز الأفكار السائدة المستقطبة، والبحث عن رؤية جديدة للأشياء، والتخلص من السيطرة المتزمتة للتفكير التقليدي.
التقرير الذي بين أيدينا يسلط الضوء على مجمل الرؤى التي قدمتها جماعة الحوثي إلى مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن، وتناقضاتها بين تلك الرؤى والمواقف السياسية للجماعة وبين ممارساتها على أرض الواقع، لعل من أبرزها، اعتراضها على المادة الثالثة من الدستور اليمني، التي تنص على: "الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات"، كما يتناول التقرير العنف الذي تمارسه الجماعة ضد المواطنين.
- 100%
ولكن ما حقيقة هذا الخوف الذي يصيب أعداء الإسلام؟ وهل في دين الإسلام ما ينتج عنه ظهور شعور الخوف والفزع والقلق لدى الكافرين والمنافقين؟ ولا بد للإجابة على هذا السؤال من النظر في حقائق الأمور بعزة الإسلام، بلا موالاة للأعداء ولا مداهنة؛ وبلا كتمان للحق ولا خلط له بالباطل.
- 100%
فالقوانين والأنظمة الجديدة إن كان فيها تحليل حرام -كما يحلل القانون المدني في أكثر البلاد الإسلامية الربا- فهذا مردود لا نقبله، ولو أجمع عليه المجلس النيابي، ولو اتفقت عليه الأمة كلُّها، بل نرده ولو أطبقت على القول به أمم الأرض؛ لأنه ليس لبشر أن يحل ما حرم الله، وليس لبشر أن يسقط عن المكلفين ما أوجبه الله عليهم...
وميدان الحِكمة واسع فسيح، ولكنَّنا نُشير إلى أهمِّ حقائق الحكمة التي ينبغي تحقُّقها في تصرُّفاته وسلوكه، فمن الحِكمة بُعْد النظر، واتِّزان المواقف، وضبْط النفس، فلا يجمح به الهوى، ولا يستفزُّه الغضب، ولا يخرج عن العدل والإنصاف، والدفع بالتي هي أحسن، والحِلم وحِفظ اللسان...
- 100%
يَبرُز على الساحة الإسلامية في فنلندا عِدة تحديات، منها ظاهرة الذوبان في المجتمع الفنلندي، ومنها عُزلتهم عن العالم الإسلامي، ومنها قلة المدارس الإسلامية واقتصارها على مدرسة هلسنكي، ومنها عدم وجود منهج إسلامي تعليمي، وقلة الكتب الإسلامية، ومنها نُدرة رجال الدين الذين يُجيدون اللغة الفنلندية.
- 100%
وكم كنَّا سعداء بِهذا الدَّور إلى أن غزَتْ حياتَنا الفضائيَّات دون إرادة منَّا، جعلت تستعْرِض الجميلات اللائي خرجْنَ للتَّوِ من صالونات التجميل، والمقارنة غير العادلة بينهُنَّ وبيْنَنا..
- 75%
إنها فعلًا أزمة النخب الذين يستغرقون أعمارهم في دنيا مؤثرة ويستنزفونها في شهرة معجبة، دون أن يقيموا وزنًا لشمولية الإنسان في الحياة كحرفي ماهر وعابد متضرع وتائب منيب وورع فقيه واجتماعي تواصلي له العديد من الحقوق وعليه الكثير من الواجبات.
- 100%
لاحظ المؤرخ الشهير أرنولد تُوينبي أن البشرية مرت بأكثر من عشرين حضارة، كلها بادت أو في طريق الفناء، وكان العامل في فنائها دائماً: الحروب والطبقات. ولكن ما شأن الحضارة الإسلامية؟ هل ما يُسمّى الحضارة الإسلامية كيان متحضر وُجِد فعلاً وحقيقة؟ أم هو ادّعاء؟
- 100%
للتقنية الحديثة أهمية بالغة في حياتنا، ومع اعترافنا بدورها المهم ينقصنا الوعي بخطورتها ومزالقها، فإن كان التعامل بها أمراً مقرراً لا نستطيع رفضه وتجاهله؛ إلا أن الواجب يحتم علينا الحذر كل الحذر منها.
- 100%
ولكن هذه الشعوب تفتعِل لأنفسِها الأزمات، وتكفُر بنِعمة الله عليها وتطغَى في أمْر عيشها، فلا يرضَى الفردُ بما هو عليه إلاَّ أن يصِل إلى المستوى الأفْضل بأيَّة وسيلة، فيَرغب في الحُصول على أفضلِ مسكَن وأجْمل زوجة، والسيَّارة التي يرغب في اقتنائها، وإنْ كان لا يقدِر على ذلك....
- 100%
دعونا نتعرف في البداية على الضحية، ومَن هو الجلاد؟ وما سبب العدوان؟ حتى يتسنى لنا أخيراً البحث عن حلول عملية للحدّ من هذا العدوان الغاشم.
ومن هنا قام البوذيون بحرب استئصالية بقتل آلاف الشباب المسلم وهتك أعراض المسلمات وتدمير القرى وهدم المساجد وإغلاق المدارس، ولسبب تلك الإجراءات التعسفية هاجر قرابة المليون مسلم إلى مختلف أنحاء العالم...
إنَّ هذه الثورات المباركة كان الشباب وقودها، ومشعل نورها، ومحرك ضمير الشعوب من خلالها، ومُهيِّج الكثير من الوسائل الإعلامية لمتابعة اجتماعاتهم ومظاهراتهم واعتصاماتهم، ولقد كانوا بالفعل مثار اهتمام الجميع، ومحط أنظار كثير من الساسة وأهل العلم والفكر والتربية، وكان لهم قصب السبق في إذكاء الثورة، وإطلاق تلك الهبَّات الاحتجاجيَّة الجماعية التي تطالب الأنظمة المستبدَّة بالتغيير والإصلاح، بعد عقود من أزمنة التردي والتخلف وأردية العفن السياسي التي غطَّت تلك الأنظمة البائسة ردحاً من الزمن.
ونحن -أبناء التيار الإسلامي جميعاً- توابون نؤوب إلى الحق، ونقبل النصح، ونشكر للناصح، ونعترف بالحق، ولا نُصِرُّ على معصية، ولا نتعمّد الخطأ، أخطاؤنا عندنا محلّ عِبرةٍ وعِظة، نصحِّحها، ونستدرك قصورنا وتقصيرنا، ننقد أنفسنا ونتوب لخالقنا.
- 100%
إن تحمّل الإعلام لدوره في وحدة الأمة له ضريبة لا بد أن ندركها ونصبر على تبعاتها وليست أعطية ننتظر أن نجني المدائح بسببها.
- 100%
ذكرنا في المقال السابق أنماط ومؤثرات اتخاذ القرار لتحديد مسارات الحركات الإسلامية في الوقت الراهن، وللتذكرة تم تحديد ثلاث عناصر رئيسية والتي تعد الأقوى في التأثير وشرحنا عنصرين منهم وهما: 1- مفكرين إسلاميين مستقلين (وهم ينطلقون من قواعد مختلفة المشرب). 2- الفقيه والداعية والعالم الإسلامي (الشيخ). وفي هذا المقال سنتحدث عن العنصر الثالث والمستحدث في المشهد الاسلامي وهي: 3- الأحزاب الإسلامية.
- 100%
ذكرنا في المقال السابق "المشروع الإسلامي بين النظرية والتطبيق 1" أهم المشاكل التي تعاني منها الحركة الاسلامية عندما دفعت الى المشهد السياسي والاشتباك مع الواقع، وتحدثنا عن أهم معضلتين وهما : تحرير المصطلحات ومعايير اختيار الكوادر وفي هذا المقال بإذن الله سنفصّل أكثر عن أسباب التلوث الفكري والمؤثرات التي أثرت على أداء الحركة الإسلامية ولكن من ناحية تحليلية، وسأختصر التعرض للسرد التاريخي لهذا الانحراف نظرًا لتغطيته التغطية الكافية عبر كتب قيمة كثيرة
- 75%
تأملات في أسباب خوف شباب ثورة مصر من اتخاذ الإسلام كمنهج تطبيقي في الحياة.
إننا أصبحنا بين ظاهرتين غريبتين لا تخلوان من تكلف تأباه الشريعة، إحداهما الإصرار على إصلاح الأنظمة الجاهلية من قنواتها الداخلية لا غير مع اعتبار التفكير في غير ذلك غلواً أو انحرافاً مرفوضاً، وأما الظاهرة الأخرى فهي الإصرار على رفض أي مكسب مشروع ينعم به الإسلام والمسلمون....
- 91%
هل أنت ضد (تطبيق الشريعة)؟ خذ هذا السؤال وضعه على طاولة أي اتجاه علماني، ستجد أن الغالبية منهم ستقول لك بوضوح: "لستُ ضد تطبيق الشريعة، بل إن ما أدعو إليه هو التطبيق الحقيقي للشريعة".
- 100%
- 100%
"الإسلام جزء من ألمانيا"، بهذه المقولة ابتدأ الرئيس الألماني السابق (كريستيان وولف) حديثه أثناء الاحتفال بمرور عشرين عاما على الوحدة الألمانية، واصفًا في الوقت ذاته أمرًا واقعًا في ألمانيا: "هناك قرابة الأربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا"، من جانبه تمسك المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بتصريح الرئيس الألماني السابق، مطالبًا بالاعتراف القانوني بعيدي المسلمين، فهل يعد هذا بداية لحياة طبيعية في ألمانيا 2013، أم بداية لجدل سياسي وعقائدي؟
- 100%
كلما جاء يوم 8 مارس رنت صفارات الإنذار في كل العالم ترقبا لما سيصدر من هيئة الظلم العالمية، فالمرأة هي هاجس هذه الهيئة ففي كل يوم نرى لوحة تحطيم وقتل لفطرتها في مسلسل طويل لم تنتهي حلقاته...
تستنكر الهيئة الشرعية ما جرى من قتل وسحل وحرق وجرح المئات من الإخوان المسلمين العزل بأيدي فئة مأجورة آثمة، ولا يخفى أن السكوت على هذه الجريمة سيكون سبباً في تهديد أمن البلاد بأسرها.
- 100%
فقالت أمريكا....، ثم قلنا......، ثم قالت أمريكا......، ثم قلنا....، إلى أن وصل بنا الجدال إلى العداء التّاريخيّ الدّينيّ بين أمّة الإسلام وبين النّصارى، والذي هو أصل الصّراع الدّائر بيننا وبينهم، ولا يغفل عنه إلاّ غافل أو جاهل أو صاحب هوى، والذي حقيقته صراع أزليّ وأبديّ بين الكفر والإيمان، وبين الباطل والحقّ، وبين أولياء الشّيطان وأولياء الرّحمن...
قد اقتضت حكمة الله أن يختم الرسالات السماوية برسالة الإسلام، وقدّرَ سبحانه أن يكتب لهذه الرسالة الخلود، وجعل في هذه الرسالة عناصر البقاء. وقد جاء علماء كل عصر يحاولون استكناه هذه العناصر في الرسالة أو في حاملي هذه الرسالة...
| التالي |