ألحان وأشجان

محمد بن عبد الرحمن العريفي

ألحان وأشجان اعلن عن هذه المادة في موقعك
158 6

عدد الزيارات: 260,985
doc DOC 420KB تحميل تحميل
التعليقات
هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

أضف تعليقك

المسجلين في الموقع فقط يمكنهم إضافة تعليقات. سجل الآن.
ابوعبد لله اليبي
11 ذو الحجة 1433
 
جزاك لله خيرا
ابن الاسلام - مصر
8 ذو الحجة 1432 2
 
جزاك الله كل خير شيخى العريفى ورجاء شديد للموقع ان يعيد شكل الموقع للشكل القديم
امال - الجزائر
7 جمادى الأولى 1424 39
 
أعجبني:
اننا يا شيخ نحبك في الله بارك الله لك و اعانك علي الخير و النصح اسعدنا الله واعاننا علي قراءة وحفظ القران وسد اذاننا علي الغناء انه ليس بالغناء بل كلام سوءوالاعياذ بالله بارك لك ولقانا واياك في الجنة امين يا رب العالمين
محمد السيد - أبوظبي - الإمارات
7 جمادى الأولى 1424 1
 
أعجبني:
محاضرة ممتعة و أسـأل الله العظيم أن ينفع المسلمين بك يا شيخ و أسألك الدعاء الصالح لي جزك الله خير وإاني أحبك في الله
على كريم الدين - القاهره
7 جمادى الأولى 1424 36
 
أعجبني:
صدقت ياشيخنا الكريم فيما قلته عن الأغانى وجزاك الله عنا كل خير .
محمد عبدالعليم - مصر
7 جمادى الأولى 1424 3
 
أعجبني:
هذه المحاضره هي افضل محاضره لتحريم الغناء .
محاضرة مؤثرة جداً
رشـــا - مكة المكرمة
7 جمادى الأولى 1424 6
 
أعجبني:
محاضرة رائعة وأتمنى أن يسمعها كل غافل وأسأل الله العظيم أن لا يحرم الشيخ محمد العريفي الأجر والثواب وأن يبارك في جهوده وأن يجزيه الفردوس الأعلى .. آمين..
وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا. ...
سعيد - الإمارات العربيه المتحدة
7 جمادى الأولى 1424 7
 
أعجبني:
يقول ابن القيم يرحمه الله


تُلِيَ الكتاب فأطرقوا لا خيفةً * لكنها إطراقة ساهٍ لاه

وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا * والله مارقصوا لأجل الله



الله يوفقك الشيخ محمد العريفي لما يحب ويرضى
لقد كنّا فعلا في غفلة
أحمد يوسف - الإسماعيلية - مصر
7 جمادى الأولى 1424 12
 
أعجبني:
لقد استمعت إلى هذه المحاضرة مباشرة وشاهدت الشيخ أكرمه الله وهو يلقيها فعدما عدت إلى منزلي هجمت على كل الأشرطة الفاسقة وقمت بإستدالها من مكتب الدعوة وأرجو من الله العلي القدير أن يخلص شباب المسلمين من هذا الوباء إنه على كل شئ قدير
رائع
عابد - السعودية
7 جمادى الأولى 1424 2
 
أعجبني:
أسلوب مميز كعادة الشيخ ، نسأل الله أن ينفع به البلاد والعباد
التالي